Kastro
الخميس، 23 يونيو 2016
استبقني
استبقني إلى ديار عينيك هناك أضيف ماضي حاضري في غمزات جفنيك! استبقني الى جوار روحك ،ف روحك سألت معذبها من تكون؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق